77Uyanışيقظة أولي الاعتبار مما ورد في ذكر النار وأصحاب النارMohammed Sidique Khan - 1307 AHمحمد صديق خان - 1307 AHSoruşturmacıد. أحمد حجازي السقاYayıncıمكتبة عاطف-دار الأنصارBaskıالأولىYayın Yılı١٣٩٨ - ١٩٨٧Yayın YeriالقاهرةTürlerAsceticism and Softening of the HeartsSalafism and Wahhabism•BölgelerHindistanأوصالهم قَالَ قَتَادَة يطوفون أى يَتَرَدَّدُونَ ويسعون مرّة فى الْحَمِيم وَمرَّة فى الْحَمِيم وَمرَّة بَين الْجَحِيموَقَالَ تَعَالَى وَأَصْحَاب الشمَال فى سموم مَا أَصْحَاب الشمَال وحميم وظل من يحموم وَلَا بَارِد وَلَا كريم إِنَّهُم كَانُوا قبل ذَلِك مترفين السمُوم حر النَّار وَتقدم تَفْسِير الْحَمِيم مرَارًا واليحموم الشَّديد السوَاد وَالْمعْنَى أَنهم يفزعون إِلَى الظل فيجدونه ظلا من دُخان جَهَنَّم شَدِيد السوَاد قَالَ الضَّحَّاك النَّار سَوْدَاء وَأَهْلهَا سود كل مَا فِيهَا أسود قَالَ ابْن عَبَّاس يحموم دُخان أسود وفى لفظ دُخان جَهَنَّم وَقيل وَاد فى جَهَنَّم وَقيل اسْم من أسمائها وَالْأول أظهروالنعتان لقَوْله ظلّ لَا ليحموم وَهَذَا الظل أشجى لحلوقهم وَأَشد لتحسرهم وفى الْأُمُور الثَّلَاثَة إِشَارَة إِلَى كَونهم فى الْعَذَاب دَائِما وفيهَا ذمّ الترفه لِأَنَّهُ مَنعهم من الانزجار وشغلهم عَن الِاعْتِبَاروَقَالَ تَعَالَى ﴿ثمَّ إِنَّكُم أَيهَا الضالون المكذبون لآكلون من شجر من زقوم فمالئون مِنْهَا الْبُطُون فشاربون عَلَيْهِ من الْحَمِيم فشاربون شرب الهيم هَذَا نزلهم يَوْم الدّين﴾ وَتقدم تَفْسِير هَذِه الْآيَة والهيم الْإِبِل العطاش الَّتِى لَا تروى لداء يُصِيبهَاوفى الصِّحَاح الهيام أَشد الْعَطش والنزل الرزق والغذاء وفى هَذَا تهكم بهم لِأَن النزل هُوَ مَا يعد للاضياف تكرمة لَهُم وَمثل هَذَا قَوْله تَعَالَى ﴿فبشرهم بِعَذَاب أَلِيم﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿وَأما إِن كَانَ من المكذبين الضَّالّين فَنزل من حميم وتصلية جحيم إِن هَذَا لَهو حق الْيَقِين﴾ أى مَحْضَة وخالصة وَالْمعْنَى وَاضحوَقَالَ تَعَالَى ﴿لَا يَسْتَوِي أَصْحَاب النَّار وَأَصْحَاب الْجنَّة﴾ أى فى الْفضل والرتبة ﴿أَصْحَاب الْجنَّة هم الفائزون﴾ أى الظافرون بِكُل مَطْلُوب الناجون من كل مَكْرُوه وَهَذَا تَنْبِيه للنَّاس وإيذان بِأَنَّهُم لفرط غفلتهم وَقلة فكرهم1 / 95KopyalaPaylaşAI Sormak