Wonders of Supplication - Part Two
من عجائب الدعاء - الجزء الثاني
Yayıncı
دار القاسم للنشر
Baskı Numarası
الأولى
Yayın Yılı
١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م
Yayın Yeri
الرياض
Türler
إذا استسقى لنا سقينا
قال عبد الصمد بن سعيد القاضي (١): حدثنا سليمان بن عبد الحميد البهراني قال: وجَّه المأمون إلى أهل حمص ليقدموا عليه دمشق، فاختاروا أربعة: يحيى بن صالح وأبا اليمان وعلي بن عياش (٢) وخالد بن خلي (٣)، فقيل: ما تقول في أبي اليمان؟ قال: شيخنا وعالمنا. قال: قال فما تقول في علي بن عياش؟ قال: رجل من الأبدال إذا نزلت بنا نازلة سألناه فدعا الله فيكفَّها وإذا استسقى لنا سُقينا (٤).
* * *
_________
(١) عبد الصمد بن سعيد بن يعقوب: المحدث الحافظ الكندي الحمصي قاضي حمص. جمع تاريخًا لطيفًا فيمن نزل حمص من الصحابة: توفي في سنة أربع وعشرين وثلاث مئة. [السير للذهبي (١٥/ ٢٦٦ - ٢٦٧)].
(٢) علي بن عياش بن مسلم الألهاني الحمصي: الحافظ الصدوق العابد، قال: ولدت في سنة ثلاث وأربعين ومئة. قال يحيى بن أكثم: أدخلت عليَّ بن عياش على المأمون فتبسَّم ثم بكى، فقال: يا يحيى، أدخلت عليَّ مجنونًا. فقلت: أدخلت عليك خير أهل الشام وأعلمهم ما خلا أبا المغيرة، قلت - والكلام للذهبي: الرجل عمل بالسنة. فسلم وتبسم ثم بكى لما رأى من الكبر والجبروت، مات سنة تسع وعشرين ومئتين. [السير للذهبي (١٠/ ٣٣٨ - ٣٤١)].
(٣) خالد بن خلي الكلاعي الحمصي: قاضي بلده، ولد في حدود سنة سبعين ومئة، وكان من نبلاء العلماء، كأنه مات سنة نيف وعشرين ومئتين. [السير للذهبي (١٠/ ٦٤٠ - ٦٤١)].
(٤) سير أعلام النبلاء للذهبي (١٠/ ٣٤١) وقد ذكرها أيضًا في ترجمة خالد بن خلي مطولة في (١٠/ ٦٤١).
1 / 102