386

Wisata

الوساطة بين المتنبي وخصومه

Soruşturmacı

محمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاوي

Yayıncı

مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Ziyârîler (Tabaristan, Gurgan)
كأنّما يولَدُ الندى معهُم ... لا صِغَرٌ عاذِرٌ ولا هرمُ
علقمة بن أصوى:
فما إنْ رأوا نارًا تُشَبّ لدى الوغى ... ولكنْ رأوْا نارًا بها ورق الدم
زُفَر بن الحرث:
سقيْناهم كأسًا سقَوْنا بمِثلِها ... ولكنّهم كانوا على الموت أصْبَرا
أبو الطيب:
وما عدِمَ اللاقوكَ بأسًا وشدةً ... ولكنّ من لاقَوْا أشدُّ وأنجَبُ
عبد الله بن معاوية، ويروى لإسحاق الموصلي:
أرى نفسي تتوقُ الى أمورِ ... يقصِّرُ دونَ مبلغِهنّ مالي
فلا نفسي تطاوعُني ببخلٍ ... ولا مالي يبلّغني فَعالي
وهو من قول الأول:
ذَريني أطوِّف في البلاد لعلّني ... أصيبُ غنى فيه لذي الحق محمَلُ
أليس عجيبًا أن تلمّ مُلمَّه ... وليس علينا في الخطوب معوَّلُ
ومثله قول الآخر:
وتقصرُ أموالُ الفتى دون همِّه ... وقد كان لولا القلُّ طلاعَ أنجُدِ
ونحوه قول ابراهيم الموصلي:
فَعالي فعالُ المكثرين توسّعًا ... ومالي كما قد تعلمين قليل

1 / 386