361Wisataالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - 392 AHالقاضي الجرجاني - 392 AHSoruşturmacıمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويYayıncıمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهTürlerpoetryLiterature and Criticism•Bölgelerİran•İmparatorluklar & DönemlerZiyârîler (Tabaristan, Gurgan)وقال ابنُ الرومي مثل هذا:فلو حصبَتْهُم بالفضاء سحابةٌ ... لظلّ عليهِم حصبُها يتدَحْرَجْوتبعه أبو الطيب فقال:يمنعُها أن يُصيبَها مطَرٌ ... شدّةُ ما قد تضايقَ الأسَلُمُسلم:في عسكرٍ تشرقُ الأرضُ الفضاءُ به ... كالليلِ أنجُمُه القُضبانُ والأسلُأبو الطيب:وكأنّما كُسي النهارُ به دُجى ... ليلٍ وأطلعَتِ الرّماحُ كواكِباوقد نقله الى مثال آخر فقال:يزور الأعادي في سماء عجاجةٍ ... أسنّتُه في جانبَيها الكواكبُوقد ذكرنا أصله فيما تقدم.الحصين بن الحِمام:يطأْن من القتْلى ومن قِصَد القنا ... خَبارًا فما يجْرينَ إلا تجشُّماأبو الطيب:يطأن من الأبطال من لا حمَلْنَه ... ومن قِصَد المُرّان ما لا يقوَّمُوقد أخذ الشعراء هذا المعنى فتداولوه، ومنه قول أبي تمام:1 / 361KopyalaPaylaşAI Sormak