298Wisataالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - 392 AHالقاضي الجرجاني - 392 AHSoruşturmacıمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويYayıncıمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهTürlerpoetryLiterature and Criticism•Bölgelerİran•İmparatorluklar & DönemlerZiyârîler (Tabaristan, Gurgan)ترى ضوءَها في باطن الكأس ظاهِرًا ... عليك ولو عطّيتها بغِطاءأوس بن حجَر:الألمعيّ الذي يظنّ بك الظ ... نّ كأنْ قد رأى وقد سمِعاأبو تمام:ولذاك قيلَ من الظنون جليةٌ ... علمٌ وفي بعض القُلوب عُيونُوقد أكثر الناس فيه.أبو الطيب:ماضي الجَنان يُريه الحزمُ قبلَ غدٍ ... بقلبِه ما ترى عيناهُ بعدَ غدِوكرره فقال:ذكيُّ تظنيه طليعةُ عينِه ... يرى قلبُه في يومِه ما يرى غَداوأعاده فقال:ويعرفُ الأمرَ قبلَ موقِعِه ... فما له بعدَ فعلِه ندمُوقال أيضًا:مستَنبِطٌ من علمِه ما في غدٍ ... فكأنّ ما سيكونُ فيه دوِّناوهذا المعنى الآخر يقرب من قول أبي نواس:ما تنطوي منه القلوب بعجرَةٍ ... إلا تكلّمه به العينانعلي بن الخليل:كلّمني لحظُك عنك لمّا ... أضمَرهُ قلبُك من غدْرِ1 / 298KopyalaPaylaşAI Sormak