255Wisataالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - 392 AHالقاضي الجرجاني - 392 AHSoruşturmacıمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويYayıncıمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهTürlerpoetryLiterature and Criticism•Bölgelerİran•İmparatorluklar & DönemlerZiyârîler (Tabaristan, Gurgan)أَمِ الخلقُ في شخص حيّ أُعيداومثل قوله:ومنزلُك الدُنيا وأنتَ الخلائِقُوكرر وزاد فقال:ولقيتُ كل الفاضِلين كأنّما ... ردّ الإلهُ نفوسَهم والأعصُراومن مليح ما يشاكل هذا قوله:نُسِقوا لنا نسْقَ الحساب مقدَّمًا ... وأتى فذلك إذ أتيتَ مؤخَّرافعلل وشبه، وأوضح المعنى بذكر الحساب واجتماع أعداده في الفذْلكة، وهو قريب من قوله في أخرى:مضى وبنوه وانفردْتَ بفضلهم ... وألفٌ إذا ما جُمِّعتْ واحدٌ فرْدُفجعل الألف واحدًا فردًا، يجمع ما تحته من الأعداد؛ كجمع هذا فضائل آبائه وهو فرد، كجمع الفذلكة ما تقدمها من تفضيل الحساب.أبو تمام:1 / 255KopyalaPaylaşAI Sormak