نقاتل من وجهين. نزل ابن ضبارة من ورائنا مما يلي العراق. ومروان أمامنا مما يلي الشام فقطع عنا المادة والميرة. فغلت أسعارنا حتى بلغ الرغيف درهما. ثم ذهب الرغيف فلا يشتري بغال ولا رخيص . فقال حبيب بن جدرة لشيبان يا أمير المؤمنين انك في ضيق من المعاش فلو انتقلت الى غير هذا الموضع ففعل ومضى الى شهرزور من أرض الموصل. فعاب ذلك عليه أصحابه واختلفت كلمتهم. ثم ان شيبان خرج من الموصل ولحق بارض فارس فوجه مروان في أثره عامر بن ضبارة. ثم صار الى جزيرة ابن كاوان ومضى شيبان بمن معه حتى صار الى عمان فقتله جلندي بن مسعود بن جيفر بن جلندي الأزدي سنة 129 هج. وقد كان شيبان الحروري قد أشغل رأي مروان وأقلقه. وفي الوقت نفسه كانت وقائع أبو مسلم الخراساني في خراسان مع عامل مروان نصر بن سيار .
Sayfa 181