غيرك من ولدي. اكفني جباية خراج هاتين الكورتين وضم اليه الرقاد فجعلا يجبيان ولا يعطيان الجند شيئا ، قال : وحاربهم المهلب بالسيرجان حتى نفاهم عنها إلى جيرفت. واتبعهم فنزل قريبا منهم. واختلفت كلمتهم ، وكان سبب ذلك أن عبيدة بن هلال اليشكري اتهم بامرأة رجل حداد رأوه مرارا يدخل منزله بغير اذن. فأتوا قطريا فذكروا ذلك له. فقال لهم ان عبيدة من الدين بحيث علمتم ومن الجهاد بحيث رأيتم. فقالوا انا لا نقاره على الفاحشة فقال انصرفوا. ثم بعث الى عبيدة فأخبره وقال انا لا نقار على الفاحشة فقال بهتوني يا أمير المؤمنين فما ترى؟ قال اني جامع بينك وبينهم فلا تخضع خضوع المذنب ولا تتطاول تطاول البريء فجمع بينهم فتكلموا فقام عبيدة فقال بسم الله الرحمن الرحيم. ان الذين جاؤا بالافك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم. الآيات ، فبكوا وقاموا اليه فاعتقوه وقالوا استغفر لنا ففعل ، فقال لهم عبد ربه الصغير. مولى بني قيس بن ثعلبة والله لقد خدعكم فبايع عبد ربه منهم ناس كثير لم يظهروا ولم يجدوا على عبيدة في اقامة الحد ثبتا ، وكان قطري قد استعمل رجلا من الدهاقين فظهرت له اموال كثيرة فأتوا قطريا فقالوا ان عمر بن الخطاب لم يكن يقار عماله على مثل هذا. فقال قطري اني استعملته وله ضياع وتجارات فأوغر ذلك صدورهم. وبلغ ذلك المهلب. فقال ان اختلافهم أشد عليهم مني. وقالوا لقطري ألا تخرج بنا إلى عدونا فقال لا. ثم خرج
Sayfa 130