Vahiy ve Gerçeklik: İçerik Analizi
الوحي والواقع: تحليل المضمون
Türler
ساعة الزمن في اليوم والعمر، أربع مرات. وهي الساعة بمعنى ستين دقيقة كما يقال في التعبير الشعبي «ساعة زمن»، وهو أصغر مدة في الزمن،
ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار . وقد يضم أكبر وقت منه. فالزمن شعوري، كيف لا كم،
يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة ، وهو إحساس في ساعة التوتر الشديد،
كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار . فأقصر مدة قد تكون وعاء شعوريا لأكبر مدة.
والثاني:
الأجل، عمر الإنسان المحدد بالزمان، أربع مرات أيضا. فإذا جاء الأجل فإنه لا يتأخر ولا يتقدم ساعة واحدة،
فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون . فالإنسان له موعد محدد في نهاية الزمان، لا يتقدم ولا يتأخر،
قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون . والساعة هي تجربة إنسانية، فرح وألم، عسرة ويسرة ،
لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة . فالساعة ليست وقتا فارغا يمر بل هي تجربة شعورية ومعاناة إنسانية.
والثالث:
Bilinmeyen sayfa