Vahiy ve Gerçeklik: İçerik Analizi
الوحي والواقع: تحليل المضمون
Türler
واقتلوهم حيث ثقفتموهم ، وفي الناسخ
لا إكراه في الدين ،
من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ، فما هو وضع الحرب والسلام في القرآن الكريم؟
فقد ورد لفظ «حرب» في القرآن ست مرات فقط أي إنه موضوع عابر وليس موضوعا رئيسيا محوريا كما تشيع بعض الدراسات الاستشراقية. ومعظم المعاني محاربة الله ورسوله وليس محاربة الناس أو الشعوب والأقوام أي محاربة العقيدة ووحدة الأمة
والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله ، ومن جوانب محاربة الله والرسول السعي في الأرض فسادا
إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا . والحرب مؤقتة يتلوها السلم
فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها ، ولا توجد إلا آية واحدة تدعو إلى الحرب
فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون
ضد الذين يخرقون اتفاق السلام وميثاق الأمن.
ومن نفس الاشتقاق أتى لفظ «محراب» مفردا و«محاريب» جمعا، المحراب هو المكان المقدس، المعبد للصلاة والتعبد. فقد اعتزلت مريم في المحراب
Bilinmeyen sayfa