130

Usul-i Fıkıh'ta Açıklamalar

الواضح في أصول الفقه

Araştırmacı

الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي

Yayıncı

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

Türler

وقال آخر: هُم أُبَينى وَهُم شُجوني والثاني: أنه مُشتق من السِّمَةِ، وهي العلامةُ؛ لما في الاسمِ من تمييز المُسمَّى من غيرِهِ، وهذا قول أهل الكوفة. فصل وأمَّا وضعها (١)، فعلى أوجهٍ: منها: القابٌ وأَعلام وُضعت في اللغةِ للتمييزِ بين المُسمَّيات، فهذا الوجهُ يقومُ مقامَ الِإشارةِ إلى العَين، وذلك مثلُ: زَيد وعَمرو. [و] منها: ما وضع لإِفادةِ بِنْيةٍ من صورةٍ مخصوصةٍ (٢)؛ مثل: إنسان وفرس وسَبُع. ومنها: ما وضعَ لإِفادةِ جنسٍ؛ مثل: عِلم وقُدرة وإرادة. ومنها: ما وضعَ لإِفادةِ أمرٍ تعلقَ بالمُسمى؛ مثل أن يولد له فيُسمى أبًا، ويولد لأخيه فَيسمى عَمًّا، ويولد لأُخته فيسمى خالًا، ومثل: تحت وفَوق وأمام ووَراء وتِلْقاء، فإذا كان فوق السقف، قيل: مَقر ومُستَقر. وإذا كانَ تحته قيل: ظُلَّة وسقف. ومنها: مايكون مُفيدًا لمعنىً، فمنه ما يكون على وجهِ الاشتقاقِ، مثل: مَقتول ومَضْروب، وقاتِل وضارب (٣).

(١) يعني الأسماء. (٢) في "العدة" ١/ ١٨٧: "ومنها ما وضع لإِفادة صورة وبنية مخصوصة". (٣) وردت العبارة في "العدة" ١/ ١٨٧، كما يلي: "والاسم المفيد لمعنى يتعلق =

1 / 98