135

İman Esasları

أصول الإيمان

Soruşturmacı

باسم فيصل الجوابرة

Yayıncı

وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد

Baskı

الخامسة

Yayın Yılı

1420 AH

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

«نضر اللَّه عبدا سمِع مقالتي فحفِظها ووعاها، وأداها، فرب حاملِ فقهٍ غير فقيهٍ، ورب حامل فقهٍ إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهِن قلب مسلمٍ: إخلاص العمل لله، والنصيحة للمسلمين، ولزوم جماعتهِم، فإن دعوتهم تحيط من وراءهم» .
رواه الشافِعي والبيهقي في "المدخل" ورواه أحمد وابن ماجه والدارِمي عن زيد بن ثابتٍ ﵁.
ــ
١١١ - صحيح - رواه الشافعي في "مسنده" (١٥ / ١٤)، والترمذي كتاب العلم (٥ / ٣٤) (رقم: ٢٦٥٨)، والحميدي (١ / ٤٧) (رقم: ٨٨)، والبيهقي في "الدلائل" (١ / ٢٣)، والبغوي في "شرح السنة" (١ / ٢٣٦) (رقم: ١١٢) من طريق عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مسعود عن ابن مسعود.
ورواه الترمذي (رقم: ٢٦٥٧)، وابن ماجه (١ / ٨٥) (رقم: ٢٣٢)، وأحمد: (١ / ٤٣٧)، وأبو نعيم في "الحلية" (٧ / ٣٣١)، وابن حبان في "صحيحه" (١ / ٢٦٨) (رقم: ٦٦)، والبيهقي في "الدلائل" (٦ / ٥٤٠) من طريق سماك عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه عن أبيه به مختصرا.
وقال الترمذي: حسن صحيح.
وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢ / ٩٠) من طريق مرة عن ابن مسعود.
١١٢ - ورواه أحمد وأبو داود والترمذي عن زيد بن ثابت ﵁.
ــ
١١٢ - صحيح - رواه أبو داود كتاب العلم (٤ / ٣٢٢) (رقم: ٣٦٦٠)، والترمذي كتاب العلم (٥ / ٣٣) (رقم: ٢٦٥٦)، والدارمي (١ / ٦٥) (رقم: ٢٣٥) وابن أبي عاصم في " السنة " (١ / ٤٥) (رقم: ٩٤)، والطحاوي في "المشكل" (٢ / ٢٣٢)، والطبراني (٥ / ٥٨ ١) (رقم: ٤٨٩٠)، وابن حبان (١ / ٢٧٠) (رقم: ٦٧)، (٢ / ٤٥٤) (رقم: ٦٨٠)، كلهم من طرق شعبة عن عمرو بن سليمان عن عبد الرحمن بن إبان عن أبيه عن زيد بن ثابت.
لفظ أبي داود والترمذي والطحاوي مختصر.
ورواه ابن ماجه (١ / ٨٤) (رقم: ٢٣٠)، والطبراني (٥ / ١٧١) (رقم: ٢٩٢٤) من طريق يحيى بن عباد عن أبيه عن زيد بن ثابت.
ولفظ الطبراني مختصر.
ورواه الطبراني (٥ / ١٧٢) (رقم: ٤٩٢٥) من طريق محمد بن وهب عن أبيه عن زيد بن ثابت، وقال الترمذي: حديث زيد حديث حسن.
قال البغوي (١ / ٢٣٦): قال أبو سليمان الخطابي: قوله:
«نضر اللَّه امرأ» معناه: الدعاء له بالنضارة وهي النعمة والبهجة، قيل: ليس هذا من حسن الوجه إنما معناه حسن الجاه والقدر في الخلق، ومعناه: فرب حامل فقه قد يكون فقيها ولا يكون أفقه فيحفظه ويبلغه إلى من هو أفقه منه فيستنبط منه ما لا يفهمه الحامل أو إلى من يصير أفقه منه.
قوله: «لا يغل عليهن» بفتح الياء وكسر الغين: من الغِل وهو: الضغن والحقد، يريد لا يدخله حقد يزيله عن الحق ويروى بضم الياء من الأغلال وهو الخيانة.

1 / 148