833

Usul Fi Nahiv

الأصول في النحو

Soruşturmacı

عبد الحسين الفتلي

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Yayın Yeri

لبنان - بيروت

Türler
Grammar
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
باب ما تلحقه الزيادة في الاستفهام:
يقول الرجل: ضربتُ زيدًا، فتقول إذا أنكرت: أزيدَنِيه، وإن كان مرفوعًا أو مجرورًا فهذا حكمه. إذا كان قبل هذه العلامة حرف ساكن كسرتَهُ لالتقاء الساكنين مثل التنوين، وإن كان مضمومًا جعلته واوًا، وإن كان مكسورًا جعلته ياءً، وإن كان مفتوحًا جعلته ألفًا، فإن قال: "لقيتُ زيدًا وعمرًا" قلت: أزيدًا وعَمرنيه وإذا قال: ضربتُ عمر، قلت: أعُمراهُ، فإن قال: ضربتُ زيدًا الطويلَ قلت: الطويلاه وإن قلت: أزيدًا يا فتى، تركت الزيادة إذا وصلت، ومن العرب من يجعل بين هذه وبين الاسم أن فيقول: أَعُمرانيه، قال سيبويه: سمعنا رجلًا من أهل البادية قيل له: أتخرجُ إنْ أخصبتِ الباديةُ؟ فقال: أَنَا إِنِيه منكرًا١. ومما زادوا الهاء فيه بيانًا قولهم: اضْرِبْهُ يريد: اضرِبْ وتقول: إني قد ذهبتُ فيقول: أذهبتوه ويقول: أنا خارج فتقول: أنا إنِيه، تلحق الزيادة ما لفظتهُ وتحكيه.

١ انظر الكتاب ١/ ٤٠٦.

2 / 398