Stade »
101
أن معناه هو المسقط أي الذي يسقط البروق على الأعداء، ولأن هوى بمعنى سقط، بينما يذهب «فلهاوزن
Wellhausen » إلى أن الاسم «يهوه» من هوى في العربية يعني الهواء، فمعناه يهب أي إنه إله العاصفة.
102
ونظن «فلهاوزن» أقرب إلى الصحة، إذ إن يهوه في نصوص الكتاب المقدس كان لا يظهر إلا بين العواصف والغيوم والرياح، ومن الرياح «يرح» أحد أساء إله القمر! في المنطقة الكنعانية، وسبق وأنشئ لإله القمر «يرح» معبد عظيم سميت به البلدة التي أنشئ فيها بكاملها فسميت «أريحا»
103
إضافة إلى أن القمر كان في نظر الأقدمين جرما كبيرا كالشمس، لكنه غير مستقر الأحوال، فسلوكه «هوائي» - وحتى اليوم نقول عن الشخص المتقلب إنه شخص هوائي - ومن هنا نلمح في «يهوه» الصفات القمرية. وقد قدم «ديتلف نيلسن» عددا من البراهين على قمرية الإله الموسوي «يهوه»، نوجز أهمها في الآتي: (1)
أنه كان يرسم في صورة ثور ويقدس. وسبق أن عرفنا الثور والشياه رموزا للقمر في هيئة الهلال. وبحثا وراء نيلسن نجد في النصوص:
فأخذ ذلك من أيديهم وصوره بالإزميل وصنعه
Bilinmeyen sayfa