أسلم أول الإسلام، وهاجر إِلَى الحبشة، وأمه صفية بنت ربيعة بن عبد شمس، أخت شيبة وعتبة. وعاد من الحبشة.
وهاجر إِلَى المدينة، وشهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد، وكان يَوْم قتل ابن أربع وثلاثين سنة، وكان رسول الله ﷺ يقول: ما وجدت لشماس شبيها إلا الحية، يعني مما يقاتل عَنْ رَسُول اللَّهِ ﷺ يومئذ، وكان رَسُول اللَّهِ ﷺ لا يرمي ببصره يمينًا ولا شمالًا إلا رَأَى شماسًا في ذلك الوجه، يقاتل عَنْ رَسُول اللَّهِ ﷺ ويترسه [١] بنفسه، حتى قتل، فحمل إِلَى المدينة وبه رمق، فقال رَسُول اللَّهِ ﷺ: احملوه إِلَى أم سلمة، فحمل إليها، فمات عندها، فأمر رَسُول اللَّهِ ﷺ أن يرد إِلَى أحد فيدفن هناك، كما هو في ثيابه التي مات فيها، بعد أن مكث يومًا وليلة إلا أَنَّهُ لم يأكل ولم يشرب، ولم يصل عليه رَسُول اللَّهِ ﷺ، ولم يغسله. وذكر أَبُو عبيد [٢] أن شماسًا قتل يَوْم بدر، فوهم. ولم يعقب.