وقال ابن ماكولا مثله، وقال في باب: رياح بكسر الراء، والياء تحتها نقطتان، وذكره.
١٠٨- أسقف نجران
(س) أسقف نجران.
قال أَبُو موسى: لا أدري أسلم أم لا.
روى صلة بْن زفر، عَنْ عَبْد اللَّهِ قال: «إن أسقف نجران جاء إِلَى النَّبِيّ ﷺ فقال: ابعث معي رجلا أمينا حق أمين، فقال النَّبِيّ: لأبعثن معك رجلا أمينًا حق أمين، فاستشرف [١] لها أصحاب مُحَمَّد ﷺ، فقال النَّبِيّ لأبي عبيدة بْن الجراح: اذهب معه. قلت: قول أَبِي موسى أسقف نجران، فجعله اسمًا عجيب، فإنه ليس باسم، وإنما هو منزلة من من منازل النصرانية، كالشماس والقس والمطران والبترك، والأسقف، واسمه أَبُو حارثة [٢] بْن علقمة، أحد بني بكر بْن وائل، ولم يسلم. ذكر ذلك ابن إسحاق.
١٠٩- أسلع بن الأسقع
(ب) أسلع بْن الأسقع الأعرابي. لَهُ صحبة. روى عَنِ النَّبِيّ ﷺ في التيمم «ضربة للوجه، وضربة لليدين إِلَى المرفقين»، قال أَبُو عمر: لا أعلم له غير هذا الحديث، لم يرو عنه غير الربيع ابن بدر المعروف بعليلة بْن بدر، عَنْ أخيه، وفيه نظر.
أخرجه أبو عمر.
[١] الاستشراف: التطلع.
[٢] في المطبوعة: أبو حارث. ينظر سيرة ابن هشام: ١- ٥٧٣.