روى عنه محمد وسهل ابناه، والزُّهْرِيّ، ويحيى بْن سَعِيد الأنصاري، وسعد بْن إِبْرَاهِيم، ولم يرو عَنِ النَّبِيّ ﷺ حديثًا.
وقال ابن أَبِي داود: صحب النَّبِيّ ﷺ وبايعه وبارك عليه وحنكه، والأول أصح.
روى سفيان بن عيينة ويونس، ومعمر عن الزهري عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْن سَهْلِ بْن حُنَيْفٍ قال: رَأَى عامر بْن ربيعة سهل بْن حنيف وهو يغتسل فقال: لم أر كاليوم ولا جلد مخبأة، قال: فلبط به [١]، فأتوا النَّبِيّ ﷺ فقالوا: أدرك سهلا. وذكر الحديث.
[١] المخبأة: الجارية التي في خدرها لم تتزوج بعد، ولبط به: سقط إلى الأرض.
[٢] ينظر الإصابة في نقده لهذا السند.
[٣] في النهاية: أي أسلموا إلى ما استحقوه من النكير عليهم، وتركوا وما استحبوه من المعاصي، حتى يكثروا منها فيستوجبوا العقوبة. وهو من المجاز، لأن المعتنى بإصلاح شأن الرجل إذا يئس من صلاحه تركه واستراح من معاناة النصب معه.