وهو الذي أخذه أَبُو سفيان بْن حرب أسيرا، ففدى به ابنه عمرو بْن أَبِي سفيان، قال الزبير:
كان سعد بْن النعمان قد جاء معتمرًا، فلما قضى عمرته وصدر كان معه المنذر بْن عمرو، فطلبهما أَبُو سفيان فأدرك سعدًا، فأسره، وفاته المنذر، ففيه يقول ضرار بْن الخطاب [١]:
تداركت سعدًا عنوة فأخذته وكان شفاء لو تداركت منذرًا أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بن أحمد بن عَليّ بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: