رَوَاهُ شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ قَتَادَةَ، فَقَالَ: عَنْ رَاشِدٍ، عَنْ عُبَادَةَ. أَخْرَجَهُ ابن منده وأبو نعيم، وقال ابن منده: هو تابعي شامي.
١٥٦٩- راشد بن حفص
(ب د ع) راشد بْن حفص. وقيل: ابن عبد ربه السلمي، أَبُو أثيلة. ذكره مسلم بْن الحجاج في الصحابة.
كان اسمه ظالمًا، فسماه النَّبِيّ ﷺ راشدا. وقيل: أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قال له: ما اسمك؟
قال: غاو بْن ظالم. فقال: أنت راشد بْن عَبْد اللَّهِ. وكان سادن صنم بني سليم الذي يدعى سواعًا.
روى عنه أولاده، قال: كان الصنم الذي يقال له سواع بالمعلاة [٥]، وذكر قصة إسلامه وكسره إياه، وقال: كان اسمي ظالمًا، فسماني النَّبِيّ راشدًا، ولما فتح رَسُول اللَّهِ ﷺ مكة أشار إِلَى الأصنام فسقطت لوجوهها، فقال راشد شعرًا [٦] .
[١] هو أبو بكر السلمي الحافظ، توفى سنة ٣١١، ينظر العبر: ٢- ١٤٩.
[٢] أي سكتوا.
[٣] يعنى من يموت بمرض بطنه.
[٤] السرر: ما تقطعه القابلة، وفي النهاية: ومنه حديث السقط: أنه يجتر والديه بسرره حتى يدخلهما الجنة.
[٥] المعلاة: موضع بين مكة وبدر.
[٦] الأبيات بسيرة ابن هشام: ٢- ٤١٧ منسوبة إلى فضالة بن عمير بن الملوح، وسيرد البيتان الثاني والثالث في ترجمته من هذا الكتاب.