542

Ormanın Aslanı

أسد الغابة

Soruşturmacı

محمد إبراهيم البنا - محمد أحمد عاشور - محمود عبد الوهاب فايد

Yayıncı

دار الفكر

Yayın Yeri

بيروت (وقد صَوّرتها عن طبعة الشعب لكنهم قاموا بتقليص عدد المجلدات وإعادة ترقيم الصفحات!!)

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
روى يونس بْن بكير، عَنِ ابن إِسْحَاق قال: حدثني مولى لزيد بْن ثابت وهو مُحَمَّد بْن أَبِي مُحَمَّد قال: حدثتني ابنة محيصة عَنْ أبيها محيصة أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قال بعد قتل كعب بن الأشرف: من ظفرتم به من يهود فاقتلوه. فوثب محيصة بْن مسعود عَلَى ابن سنينة [١]، رجل من تجار يهود، كان يلابسهم ويبايعهم فقتله، وكان حويصة بْن مسعود إذ ذاك لم يسلم، وكان أسن من محيصة، فلما قتل جعل حويصة يضربه، ويقول: أي عدو اللَّه، قتلته؟ أما والله لرب شحم فِي بطنك من ماله. فقال محيصة: فقلت له: والله لقد أمرني بقتله من لو أمرني بقتلك لقتلتك، فإن كان لأول [٢] إسلام حويصة، قال: والله [٣] لو أمرك مُحَمَّد بقتلي لقتلتني؟
قال محيصة: نعم والله، قال حويصة: والله إن دينا بلغ بك هَذَا لعجب، فقال محيصة [٤]:
يلوم ابن أم لو أمرت بقتله ... لطبقت ذفراه بأبيض قاضب [٥]
حسام كلون الملح أخلص صقله ... متى ما أمضيه [٦] فليس بكاذب
وما سرني أني قتلتك طائعًا ... وأن لنا ما بين بصري فمأرب
ثم ذكر حديثًا فيه إسلام حويصة، وهو حديث مشهور في المغازي.
أخرجه الثلاثة.
١٩١٠- حويطب بن عبد العزى
(ب د ع) حويطب بْن عبد العزى بْن أَبِي قيس بْن عبد ود بْن نصر بْن مالك بْن حسل بْن عامر بْن لؤي، القرشي العامري. يكنى أبا مُحَمَّد، وقيل: أَبُو الأصبغ، وهو من مسلمة الفتح، ومن المؤلفة قلوبهم، وشهد حنينا مع النَّبِيّ ﷺ، فأعطاه النَّبِيّ ﷺ مائة من الإبل، يجتمع هو وسهيل بْن عمرو في عبد ود.
وهو أحد النفر الذين أمرهم عمر بْن الخطاب ﵁ بتجديد أنصاب الحرم، وممن دفن عثمان ابن عفان ﵁.
روى عنه أَبُو نجيح، والسائب بْن يَزِيدَ.
قال يحيى بْن معين: لا أعلم له حديثًا ثابتًا عَنِ النَّبِيّ ﷺ.
قال مروان بْن الحكم لحويطب: تأخر إسلامك أيها الشيخ حتى سبقك الأحداث، فقال حويطب: اللَّه المستعان، والله لقد هممت بالإسلام غير مرة، كل ذلك يعوقني أبوك عنه وينهاني، ويقول: تدع [٧] شرفك

[١] في الروض الأنف ٢/ ١٢٥ يقول السهيل: «كأنه تصغير سن، وقال ابن هشام في اسمه سبينة، بالباء، كأنه مصغر الترخيم من سبينة، قال صاحب العين: السبينة ضرب من النبات» .
[٢] في السيرة ٢- ٥٨: فو الله إن كان لأول إسلام حويصه.
[٣] في السيرة ٢- ٥٨: أو للَّه.
[٤] الأبيات في السيرة النبويّة: ٢- ٥٩.
[٥] طبق: قطع المفصل، والذفرى: عظم نأتي خلف الأذن، والأبيض القاضب: السيف القاطع.
[٦] في السيرة: أصوبه.
[٧] في الاستيعاب: ٣٩٩ «تضع شرف قومك وتدع دينك ودين آبائك» .

1 / 552