وقال عروة بْن الزبير: إنه قتل يَوْم خيبر، والذين كسروا الأصنام: معاذ بْن جبل، وعبد اللَّه بْن أنيس، وثعلبة بْن عنمة.
وروى أَبُو صالح عَنِ ابْنِ عَبَّاس فِي قَوْله تعالى: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ٢: ١٨٩ [١] قال: نزلت في ابن جبل، وثعلبة بْن عنمة، وهما من الأنصار قالا: «يا رَسُول اللَّهِ، ما بال الهلال يبدو فيطلع رقيقًا، ثم يزيد حتى يعظم. ويستوي ويستدير، ثم لا يزال ينقص حتى يعود كما كان؟» . فنزلت الآية.
أخرجه الثلاثة.
٦١٢- ثعلبة بن قيظى
(ع س) ثعلبة بْن قيظي. أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى كِتَابَةً، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم، حدثنا سليمان بْن أحمد، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ الحضرمي، قال في حديث ابن أَبِي رافع: ثعلبة بْن قيظي ابن صخر بْن سلمة، بدري.
أخرجه أَبُو نعيم، وأبو موسى مختصرا.
٦١٣- ثعلبة بن أبى مالك
(ب د ع) ثعلبة بْن أَبِي مالك القرظي، يكنى أبا يحيى، وهو إمام بني قريظة: ولد عَلَى عهد النَّبِيّ ﷺ، قال مُحَمَّد بْن سعد: قدم أَبُو مالك من اليمن، وهو عَلَى دين اليهودية، فتزوج امرأة من بني قريظة، فنسب إليهم، وهو من كندة.
قال يحيى بْن معين: له رؤية، وقال مصعب الزبيري: ثعلبة بْن أَبِي مالك، سنه سن عطية القرظي وقصته كقصته، تركا جميعًا فلم يقتلا.
روى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عَنْ أَبِي مالك بْن ثعلبة بْن أَبِي مالك عَنْ أبيه أن النَّبِيّ ﷺ أتاه أهل مهزور، فقضى أن الماء إذا بلغ الكعبين لم يحبس الأعلى.