٢٨٤٠- عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بكر بْن ربيعة السعدي
(س) عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بكر بْن ربيعة السعدي.
أخرجه أَبُو موسى وقال: هو من سعد بْن بكر. رَأَى النَّبِيّ ﷺ، وذكر قصة عامر بْن الطفيل في قدومه عَلَى النَّبِيّ ﷺ، وعوده وموته، وَإِسلام الضحاك بْن سفيان الكلابي، لا حاجة إلى ذكره هاهنا.
٢٨٤١- عبد الله بن أبى بكر الصديق
(ب د ع) عبد الله بن أبي بكر الصديق، واسم أَبِي بكر عَبْد اللَّهِ بْن عثمان. يذكر فيمن اسم أبيه عَبْد الله إن شاء الله تعالى.
أخرجه هاهنا الثلاثة.
٢٨٤٢- عبد الله البكري
(د ع) عَبْد اللَّهِ البكري. مجهول. سأل النَّبِيّ ﷺ عَنْ أفضل الأعمال. روت عنه ابنته بهية بنت عَبْد اللَّهِ البكرية.
بهذا أخرجه ابن منده وَأَبُو نعيم مختصرا.
٢٨٤٣- عبد الله بن ثابت الأنصاري
(د ع) عَبْد اللَّهِ بْن ثابت الأنصاري. عداده في الكوفيين.
أَخْبَرَنَا أَبُو ياسر بْن أبي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، أَخْبَرَنَا سفيان، عَنْ جابر، عَنِ الشعبي، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن ثابت قال: جاء عمر بْن الخطاب إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فقال: «يا رسول الله، إني مررت بأخ لي من بني قريظة، فكتب لي جوامع من التوراة، ألا أعرضها عليك؟ فتغير وجه رَسُول اللَّهِ ﷺ. قال عَبْد اللَّهِ: فقلت:
ألا ترى ما بوجه رَسُول اللَّهِ ﷺ؟! فقال عمر: رضينا باللَّه ربا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد رسولًا. قال: فسري عَنِ النَّبِيّ ﷺ، ثم قال: والذي نفسي بيده لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم، إنكم حظي من الأمم وأنا حظكم من النبيين» [١] .