ʿUqūd al-ʿUqiyān
عقود العقيان
فلاح بجانب الجبلين منه ... ركام يحقر الأرض احتقارا ولم يقل حفرا، نهى الله تعالى عن مولاة الكافرين وهي المودة والمحبة والمعاضدة، والمناصرة لما هم عليه من دون الله من غير رضا الله، ودون ...... كان يستعمل في المكان إلا أن الشرف والزلفة جعلتا بمنزلة المكان فصح إضافته إلى الله تعالى إلا أن ...[79]أحدكم تقاة إلا أن تخافوا أمرا يحدث عليهم يجب عليهم إتقاؤه، قرئ تقية، وهي قراءة أبي العالية، والحسن والضحاك، وأبو رجاء، وجابر بن زيد، وحميد، ومجاهد، ويعقوب من طريق إبي إسحاق، قال: .....ويقال تقيته تقاة، وتقي وتقيته وتقوى، نهوا عن المخالطة والمداهنة إلا أن يخافوا سيفه فيفعلون ذلك تقية فيظهرون لهم خلاف ما رسخ في أفئدتهم.
قيل: كان الحجاج بن عمرو، وابن أبي الحقيق، وقيس بن زيد يظنوا بنفر من الأنصار ليفتنوهم عن دينهم، فقال رفاعة بن المنذر، وعبد الله بن جبير، وسعيد بن خيثم لأولئك النفر ...هؤلاء اليهودي، واحذروا الرد منهم، ومباطنهم لا يفتنونكم عن دينكم فأبى أولئك النفر إلا مناطتهم وملازمتهم، فأنزل الله تعالى هذه الآية عن ابن عباس.
وقال مقاتل: نزلت هذه الآية في حاطب بن أبي بلتعة وغيره كانوا يظهرون المودة لكفار مكة فنهاهم الله عز وجل عن ذلك.
وروى الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: نزلت في المنافقين عبد الله بن أبي وأصحابه، وكانوا يتولون اليهودي والمشركين ويرجون أن يكون لهم الظفر على رسول الله صلى الله عليه وآله، ومن طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال: نزلت في عبادة بن الصامت فكان بدريا نقيبا وكان له حلفا من اليهود، فلما خرج النبي صلى الله عليه وآله يوم الأحزاب، قال عبادة: يا رسول الله إن مع خمسمائة رجل من اليهود، وقد رأيت أن يخرجوا معي، واستظهرتهم على العدو، فنزلت الاية.
Sayfa 172