Hapis ve Mahzunların Râhatı Uns

Safi Din Halabi d. 625 AH
26

Hapis ve Mahzunların Râhatı Uns

أنس المسجون وراحة المحزون

Araştırmacı

محمد أديب الجادر

Yayıncı

دار صادر

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

١٩٩٧ م

Yayın Yeri

بيروت

Türler

أن تشكر إلاّ ما أعان عليه. وذنوب ابن آدم أكثر من أن يسلم منها إلاّ ما عفا عنها. ١٤ - وكان بعض النّسّاك يقول في دعائه: اللهمّ، اجعلني أواصل شكرك، وأكثر ذكرك، وأطيع أمرك؛ فإنني أعلم إذا واصلتك بالشّكر واصلتني بالإحسان، وإذا أكثرت ذكرك ذكرتني في شدّتي، وإذا أطعت أمرك جعلتني في الآخرة من الطائعين. ١٥ - وقال بعض الفضلاء: الشّكر تجارة رابحة، ومكسبة فاضلة جعله الله تعالى مفتاحا لخزائن رزقه، وبابا إلى مزيد فضله فأقيموا تجارة الشّكر تقم لكم أرباح المزيد. ١٦ - وقيل: من أعطي أربعا لم يعدم أربعا: من أعطي الشّكر لم يعدم المزيد، ومن أعطي التوبة لم يعدم القبول، ومن أعطي الاستخارة لم يعدم الخيرة، ومن أعطي المشورة لم يعدم الصّواب. ١٧ - وقيل: على قدر الشّكر يكون دوام النّعمة، وعلى قدر المؤنة تكون المعونة، وعلى قدر المصيبة يكون الصبر. ١٨ - وقال عمر بن الخطاب: قيّدوا النعم بالشكر، والعلم بالكتاب. ١٩ - العلم صيد والكتابة قيده ... قيّد صيودك بالحبال الواثقهْ

= الفصحاء، الشجعان، توفي سنة ١١٠ هـ. حلية الأولياء ٢/ ١٣١، وفيات الأعيان ٢/ ٦٩، سير أعلام النبلاء ٤/ ٥٦٣. ما بين معقوفين زيادة يقتضيها النص. ١٨ - كذا في الأصل عمر بن الخطاب وهو في الكامل ١/ ٣٩٤، والحلية ٥/ ٣٤٠، وشعب الإيمان ٤/ ١٣٠ (٤٥٤٦) لعمر بن عبد العزيز.

1 / 33