498
انتفاضة الأقصى ومصير الأمة
إن الناظر في حال الأمة يأسى لها، ويتألم حزنًا وكمدًا لما يجري من انتهاك الحرمات، وسفك الدماء، وانتهاك الأعراض، وتدنيس المقدسات في مسرى رسولنا ﵊، والعالم الإسلامي مخدر لا يرفع رأسًا، ولا يشهر سيفًا، مع أن إنقاذ بيت المقدس من أيدي الصهاينة فريضة شرعية (وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ).

43 / 1