767

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها

Yayıncı

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

(لمكتبة المعارف)

Yayın Yeri

الرياض

٤١٢ - " يا معاذ ثكلتك أمك، وهل يكب الناس على مناخرهم في جهنم إلا ما نطقت به
ألسنتهم، فمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خير أو يسكت عن شر، قولوا
خيرا تغنموا، واسكتوا عن شر تسلموا ".
أخرجه الحاكم (٤ / ٢٨٦ - ٢٨٧) من طريق الربيع بن سليمان حدثنا عبد الله
ابن وهب أخبرني أبو هانىء عن عمرو بن مالك عن فضالة بن عبيد عن عبادة بن
الصامت ﵁:
" أن رسول الله ﷺ خرج ذات يوم على راحلته وأصحابه معه بين
يديه فقال معاذ بن جبل: يا نبي الله أتأذن لي في أن أتقدم إليك على طيبة نفس؟
قال: نعم، فاقترب معاذ إليه فسارا جميعا، فقال معاذ: بأبي أنت يا رسول الله
أسأل الله أن يجعل يومنا قبل يومك، أرأيت إن كان شيء - ولا نرى شيئا إن شاء
الله تعالى - فأي الأعمال نعملها بعدك؟ فصمت رسول الله ﷺ
فقال: الجهاد في سبيل الله ثم قال رسول الله ﷺ: نعم الشيء
الجهاد، والذي بالناس أملك من ذلك، فالصيام والصدقة، قال: نعم الشيء
الصيام والصدقة، فذكر معاذ كل خير يعمله ابن آدم، فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: وعاد بالناس خير من ذلك، قال: فماذا بأبي أنت وأمي عاد بالناس
خير من ذلك؟ قال: فأشار رسول الله ﷺ إلى فيه قال: الصمت
إلا من خير، قال:

1 / 772