398

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها

Yayıncı

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

(لمكتبة المعارف)

Yayın Yeri

الرياض

وإسناده ضعيف جدا، وحديث أبي هريرة المشار إليه عند أحمد أولى، فإن رجال
إسناده محتج بهم في الصحيح، فالمعتمد أنها لم تحبس إلا ليوشع ".
٣ - أنها حبست لسليمان بن داود ﵉، في قصة عرضه للخيل، وقوله
الذي حكاه الله عنه في القرآن: " ردوها علي ".
رواه الثعلبي ثم البغوي عن ابن عباس. قال الحافظ:
" وهذا لا يثبت عن ابن عباس ولا عن غيره، والثابت عن جمهور أهل العلم
بالتفسير من الصحابة ومن بعدهم أن الضمير المؤنث في قوله: (ردوها علي)
للخيل. والله أعلم ".
٤ - ما حكاه عياض أن الشمس ردت للنبي ﷺ يوم الخندق لما شغلوا
عن صلاة العصر حتى غربت الشمس، فردها الله عليه حتى صلى العصر.
قال الحافظ:
" كذا قال! وعزاه للطحاوي، والذي رأيته في " مشكل الآثار " للطحاوي ما قدمت
ذكره من حديث أسماء ".
قلت: ويأتي حديث أسماء قريبا إن شاء الله تعالى. وقصة انشغاله صلى الله
عليه وسلم عن صلاة العصر في " الصحيحين " وغيرهما وليس فيها ذكر لرد الشمس
عليه ﷺ، انظر " نصب الراية " (٢ / ١٦٤) .
٥ - ومن هذا القبيل ما ذكره يونس بن بكير في زياداته في " مغازي ابن إسحاق "
أن النبي ﷺ لما أخبر قريشا صبيحة الإسراء أنه رأى العير التي
لهم وأنها تقدم مع شروق الشمس، فدعا الله فحبست الشمس حتى دخلت العير.
قلت: وهذا معضل، وأما الحافظ فقال:

1 / 400