334

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها

Yayıncı

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

(لمكتبة المعارف)

Yayın Yeri

الرياض

(دخيل) أي ضيف ونزيل. يعني هو كالضيف عليك، وأنت لست بأهل له حقيقة،
وإنما نحن أهله، فيفارقك قريبا، ويلحق بنا.
(يوشك) أي يقرب، ويسرع، ويكاد.
في الحديث - كما ترى - إنذار للزوجات المؤذيات.
١٧٤ - " لا بأس بالغنى لمن اتقى، والصحة لمن اتقى خير من الغنى، وطيب النفس من
النعيم ".
أخرجه ابن ماجه (٢١٤١) والحاكم (٢ / ٣) وأحمد (٥ / ٢٧٢ و٣٨١) من طريق
عبد الله بن سليمان بن أبي سلمة أنه سمع معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه عن
عمه قال:
" كنا في مجلس، فجاء النبي ﷺ وعلى رأسه أثر ماء، فقال له
بعضنا: نراك اليوم طيب النفس، فقال: أجل، والحمد لله، ثم أفاض القوم في
ذكر الغنى، فقال: " فذكره.
وقال الحاكم:
" صحيح الإسناد، والصحابى الذي لم يسم هو يسار بن عبد الله الجهني ".
ووافقه الذهبي.
قلت: وهو كما قالا، فإن رجاله ثقات كلهم، وقال البوصيري في الزوائد ":
" إسناده صحيح، ورجاله ثقات ".

1 / 336