تنبيه القارئ
تنبيه القارئ
Yayıncı
دار العليان للنشر والنسخ والتصوير والتجليد
Baskı Numarası
الأولى
Yayın Yılı
١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م
Yayın Yeri
بريدة
Türler
ثم حسنه المؤلف في صحيح الجامع فقال رقم (٣٠٥٦) فقال حسن تخريج الترغيب (جـ ١/ ٧٣) .
٣٢- وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَالَ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ وَيَثْنِيَ رِجْلَهُ مِنْ صَلاةِ الْمَغْرِبِ وَالصُّبْحِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ وَكَانَتْ له حِرْزًا مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَحِرْزًا مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَلَمْ يَحِلَّ لِذَنْبٍ أَنْ يُدْرِكُهُ إِلا الشِّرْكَ وَكَانَ مِنْ أَفْضَلِ النَّاسِ عَمَلًا إِلا رَجُلًا يَفْضُلُهُ يَقُولُ أَفْضَلَ مِمَّا قَالَ» . رواه أحمد وروى الترمذي نحوه عن أبي ذر إلا قوله إلا الشرك ولم يذكر صلاة المغرب ولا بيده الخير. وقال: حديث حسن صحيح غريب. أ. هـ.
قال في تخريج المشكاة: إسناده ضعيف وإنما صح هذا الورد في الصباح والمساء مطلقًا غير مقيد بالصلاة ولا بثني الرجلين كما حققته في التعليق الرغيب (جـ ١ ص ٣٠٩) . أ. هـ. من المشكاة.
وقد صححه في سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلد الأول (ص ١١٣) الجزء الأول (ص ١٩) من حديث أبي أيوب.
وكذلك حسنه في صحيح الترغيب (جـ ١ ص ١٩٠، ١٩١) رقم (٤٧٢، ٤٧٣، ٤٧٤، ٤٧٥) (١) .
_________
(١) قال الشيخ ناصر في تمام المنة (ص٢٢٩) بعد أن تكلم على حديث عبد الرحمن بن غنم: (مع هذا كله قد وجدت لحديث ابن غنم هذا شواهد تقويه وتطمئن النفس للعمل به مع كل الزيادات التي سبق بيانها جاءت في أحاديث متفرقة أوردتها في صحيح الترغيب والترهيب وخرجت بعضها في الصحيحة والله ولي التوفيق) . أ. هـ.
1 / 29