تنبيه القارئ
تنبيه القارئ
Yayıncı
دار العليان للنشر والنسخ والتصوير والتجليد
Baskı Numarası
الأولى
Yayın Yılı
١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م
Yayın Yeri
بريدة
Türler
ويؤيد كلامه وروده من غير وجوه أخرى منها ما رواه البيهقي في دلائل النبوة (جـ ٦ ص ١٠٩) حيث قال أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار قال أنبأنا الحسين بن يحيى بن عياش القطان قال حدثنا حفص بن عمرو ثنا سهل بن زياد أبو زياد حدثنا أيوب السختياني عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة فذكره بمعناه. وهذا الإسناد صحيح. أما هلال الحفار فقال عنه الخطيب في تاريخه (جـ ١٢ ص ٧٤) كان صدوقًا، وأما حسين بن يحيى فقال عنه الخطيب في تاريخه (جـ ٨ ص ١٤٨) قال: وحدثني الحسن بن أبي طالب أن يوسف القواس ذكره في جملة شيوخه الثقات وحفص بن عمرو هو الربالي قال في التقريب: ثقة ثم رواه البيهقي من وجه آخر من حديث سهل بن أسلم عن يزيد ابن أبي منصور عن أبيه عن أبي هريرة فذكر معناه.
وذكر ابن كثير في البداية والنهاية (جـ ٦ ص ١١٨) له طريقًا أخرى قال الإمام أحمد: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَيْئًا مِنْ تَمْرٍ فَجَعَلْتُهُ فِي مِكْتَلٍ فَعَلَّقْنَاهُ فِي سَقْفِ الْبَيْتِ فَلَمْ نَزَلْ نَأْكُلُ مِنْهُ حَتَّى كَانَ آخِرُهُ أَصَابَهُ أَهْلُ الشَّامِ حَيْثُ أَغَارُوا عَلَى الْمَدِينَةِ. تفرد به أحمد. أ. هـ انتهى. وهذا الإسناد رجاله رجال الصحيح فثبت أن الحديث صحيح. والله أعلم.
٢٣- عن الحسن مرسلًا قال: قال رسول الله ﷺ: «يأتي على الناس زمان يكون حديثهم في مساجدهم في أمر دنياهم فلا تجالسوهم فليس لله فيهم ... حاجة» . رواه البيهقي في شعب الإيمان قال في حاشية المشكاة قال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء رواه الحاكم من
1 / 23