على هَذَا الرَّأْي، وَلَا يخفى عَلَيْكُم أَن أهل الجزيرة وهم من سَبْعَة ملايين إِلَى ثَمَانِيَة كلهم من الْمُسلمين السلفيين عقيدة، وغالبهم الْحَنَابِلَة أَو الزيدية مذهبا، وَقد نَشأ الدّين فيهم وبلغتهم فهم أَهله وَحَمَلته وحافظوه وحماته، وقلما خالطوا الأغيار، أَو وجدت فيهم دواعي الأغراب والتفنن فِي الدّين لأجل الفخار، وَلَا يعظمن على الْبَعْض مِنْكُم أَيْضا انه كَيفَ يسوغ لِأَحَدِنَا أَن يَثِق بفهمه وتحقيقه مَعَ بعد الْعَهْد، وَيتْرك تَقْلِيد من يعرف انه أفضل مِنْهُ وَأجْمع علما وَأكْثر إحاطة واحتياطًا.
وَلَا أَظن أَن فِينَا من لَيْسَ فِي نَفسه أشكال عَظِيم فِي تحري من هُوَ الأعلم من بَين الْأَئِمَّة وَالْعُلَمَاء والأحرى بالاعتماد على تَحْقِيقه، لوُجُود اختلافات واضطرابات مهمة بَينهم مَا بَين نفي وَإِثْبَات، حَتَّى فِي كثير من الْأُمُور التعبدية الفعلية الَّتِي مأخذها الْمُشَاهدَة المتكررة أُلُوف مَرَّات، مثل: هَل كَانَ النَّبِي [ﷺ] ثمَّ جُمْهُور أَصْحَابه عَلَيْهِم الرضْوَان يصلونَ وتر الْعشَاء بِتَسْلِيمِهِ أم بتسليمتين؟ وَهل كَانُوا يقنتون فِي الْوتر أم فِي الصُّبْح؟ وَهل كَانَ المؤتمون يقرؤون أم ينصتون. وَهل كَانُوا يرفعون الْأَيْدِي
1 / 14
مقدمة
الاجتماع الأول
يوم الاثنين خامس عشر ذي العقدة سنة
الاجتماع الثاني
يوم الأربعاء سابع عشر ذي القعدة سنة
الاجتماع الثالث
يوم الخميس ثامن عشر ذي القعدة سنة
الاجتماع الرابع
يوم السبت العشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع الخامس
يوم الأحد الحادي والعشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع السادس
يوم الاثنين الثاني والعشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع السابع
يوم الأربعاء الرابع والعشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع الثامن
يوم الخميس الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع التاسع
ويتبعه الاجتماع العاشر والحادي عشر
يوم السبت السابع والعشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع الثاني عشر
يوم الاثنين التاسع والعشرين من ذي القعدة سنة
قانون جمعية تعليم الموحدين
المقدمة
الفصل الأول
في تشكيل الجمعية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
الفصل الثاني
في مباني الجمعية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
الفصل الثالث
في مالية الجمعية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
الفصل الرابع
في وظائف الجمعية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
تعتني الجمعية في حمل العلماء وجمعيات الاحتساب على تعليم الأمة ما يجب عليها شرعا من المجاملة في المعاملة من غير المسلمين وما تقتضيه الإنسانية والمزايا