عدة الأصول
عدة الأصول
Soruşturmacı
محمد رضا الأنصاري القمي
Yayıncı
تيزهوش
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1417 AH
Yayın Yeri
قم
Bölgeler
•Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
Son aramalarınız burada görünecek
عدة الأصول
Şeyh Tusi (d. 460 / 1067)عدة الأصول
Soruşturmacı
محمد رضا الأنصاري القمي
Yayıncı
تيزهوش
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1417 AH
Yayın Yeri
قم
الدليل على خلاف ما هو دليل عليه وذلك لا يجوز على حال.
فاما إذا عارض كل واحد من العمومين صاحبه من وجه ولا يعارضه من وجه نحو قوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/4/3" target="_blank" title="النساء: 3">﴿أو ما ملكت أيمانكم﴾</a> (١) وقوله: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/4/23" target="_blank" title="النساء: 23">﴿وان تجمعوا بين الأختين﴾</a> (2) لان أحدهما يقتضى تحليل الجمع بين الأختين (3) والاخر يقتضى حظره ويصح أن يكون المراد باية الجمع ما عدا المماليك ويحتمل أن يراد باية المماليك ما عدا الأختين فقد استويا في التعارض وفي صحة الاستعمال على وجه واحد فما هذه حالة وجب الرجوع في العمل بأحدهما إلى دليل ولذلك روى عن أمير المؤمنين عليه السلام انه قال: (أحلتهما آية وحرمتهما أخرى وانا انهى عنهما نفسي وولدي) (4) فأخبر ان ظاهرهما يقتضى التعارض وانه عمل بأحدهما لعلمه بذلك وان العمل به هو الواجب وروى عن عثمان انه وقف في ذلك وقال: (أحلتهما اية وحرمتهما أخرى) (5) وحكى انه رجح تحريمها.
فاما إذا كان طريق اثباتهما الآحاد فإنه يرجع في العمل بأحدهما إلى الترجيح وقد قدمنا (6) ما يرجح به أحد الخبرين على الاخر بما يرجع إلى اسناده أو متنه فأغنى عن الإعادة مثال ذلك ما روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم انه قال: (من نام
Sayfa 398
1 - 739 arasında bir sayfa numarası girin