Talib'in Hazinesi

İbn Kesir d. 774 AH
142

Talib'in Hazinesi

تحفة الطالب

Yayıncı

دار ابن حزم

Baskı Numarası

الطبعة الثانية ١٤١٦هـ

Yayın Yılı

١٩٩٦م

﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ". رواه البخاري ومسلم١. وفي لفظ لمسلم: "فكانوا يستفتحون بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، لا يذكرون ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ في أول قراءة، ولا آخرها"٢.

١ البخاري في كتاب الأذان، باب "٨٩" ما يقول بعد التكبير ١/ ١٨١ بنحوه. ومسلم في كتاب الصلاة، باب حجة من قال: لا يجهر بالبسملة، حديث "٥٠-٥٢" ١/ ٢٩٩. ٢ انظر هذه الرواية في الحديث رقم "٥٢" ١/ ٢٩٩ من الصحيح. والحديث أخرجه أبو داود: في كتاب الصلاة، باب من لم ير الجهر بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ حديث "٧٨٢" ١/ ٤٩٤. وأخرجه الترمذي: في أبواب الصلاة، باب ما جاء في افتتاح القراءة بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ حديث "٢٤٦" ٢/ ١٥ بنحوه. وقال أبو عيسى: "هذا حديث حسن صحيح". وأخرجه النسائي: في كتاب الافتتاح، باب ترك الجهر بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ٥/ ١٣٤ و١٣٥. وأخرجه ابن ماجه: في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب افتتاح القراءة، حديث "٨١٣" ١/ ٢٦٧. وأخرجه الإمام مالك: في كتاب الصلاة، باب العمل في القراءة، حديث "٣٠" ١/ ٨١. وأخرجه الدارمي: في كتاب الصلاة، باب ما يقال بعد افتتاح الصلاة ١/ ٢٨٢. توضيح: كثرت الروايات عن أنس في الجهر بالتسمية والإسرار بها، وفي بعضها: أن أنسا أخبر سائله بأنه نسي ذلك. وروايات الإثبات أرجح وأقوى؛ هكذا قال الشيخ أحمد محمد شاكر -عليه رحمة الله- في معرض كلامه على حديث الباب جامع الإمام الترمذي. وقال الإمام الترمذي، بعد حديث الباب في الجامع ٢/ ١٦: والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ والتابعين، ومن بعدهم؛ كانوا يستفتحون القراءة بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ . قال الشافعي: إنما معنى هذا الحديث: أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يفتتحون القراءة بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ . معناه: أنهم كانوا يبدءون بقراءة فاتحة الكتاب قبل السورة، وليس معناه أنهم كانوا لا يقرءون ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ . وكان الشافعي يرى أن يُبدأ بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ وأن يجهر بها إذا جهر بالقراءة. ا. هـ. =

1 / 162