491

Tuhfat Masul

تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول

Soruşturmacı

جـ ١، ٢ (الدكتور الهادي بن الحسين شبيلي)، جـ ٣، ٤ (يوسف الأخضر القيم)

Yayıncı

دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث - دبي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Yayın Yeri

الإمارات

Bölgeler
Fas
İmparatorluklar & Dönemler
Merînîler
وكذلك الآية المحكمة لا تنصرف بقارئها التأويلات، ولا تتعارض عليه الاحتمالات، إذ ليس لها معنى واحدًا، وليس من / لفظ الحكمة لأن كله حكمة.
والمتشابه: ما لم يتضح معناه؛ لأنه يميل بالناظر فيه إلى وجوه مختلفة وطرق متباينة، وقوله: ﴿كتاب أحكمت آياته﴾ هذا من الحكمة والإتقان، فالقرآن كله محكم على هذا، وهو كله متشابه باعتبار أن بعضه يشبه بعضًا في البراعة، والإعجاز، والجزالة، وبدائع الحكمة.
وعلى المعنى الأول: بعضه محكم وبعضه متشابه، ثم المتشابه بالمعنى الأول إما أن يكون اشتباهه من ناحية الاشتراك اللفظي نحو: ﴿ثلاثة قروء﴾، أو لإجمال، ونعني غير الإجمال الناشئ عن الاشتراك لقرينة سبق الاشتراك، وذلك في المجازات المتكافئة عند تعذر الحمل على الحقيقة، أو يكون لظهور تشبيه مثل ﴿يد الله فوق أيديهم﴾، فإن اليد ظاهر في العضو، والمراد تشبيه القدرة به، وسمي متشابهًا لاشتباهه على السامع، ولما كان ﴿وما

2 / 165