286

Tuhfat Masul

تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول

Soruşturmacı

جـ ١، ٢ (الدكتور الهادي بن الحسين شبيلي)، جـ ٣، ٤ (يوسف الأخضر القيم)

Yayıncı

دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث - دبي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Yayın Yeri

الإمارات

Bölgeler
Fas
İmparatorluklar & Dönemler
Merînîler
الأشعري لظهور أدلته.
قال الله تعالى: ﴿وعلم آدم الأسماء كلها﴾ والتعليم ظاهر في التفهيم بالخطاب، وأنه تعالى الواضع لا البشر، فكذا الأفعال والحروف إذ لا قائل بالفرق، ولأن التكلم بالأسماء وحدها يعسر؛ ولأن الجميع أسماء في اللغة ومن حيث إنها ترفع المسمى إلى الأذهان والتخصيص اصطلاح نحوي، فيكون المعنى: وعلم آدم أسماء المسميات، فحذف المضاف إليه لدلالة الاسم على المسمى وعوض منه الألف واللام، مثل: ﴿واشتعل الرأس شيبًا﴾ والمخالف تارة تأول التعليم، وتارة تأول ما وقع فيه التعليم.
أما الأول فقالوا: المراد بقوله تعالى: ﴿وعلم آدم﴾ أي ألهمه أن بضع، مثل: ﴿وعلمناه صنعة لبوس لكم﴾، أو علمه ما سبق وضعه من خلق قبل آدم.
أجاب: بأنه خلاف الظاهر، إذ المتبادر من تعليم الأسماء تعريف وضعها لمعانيها، والأصل عدم وضع سابق.
وأما تأويلهم ما وقع فيه التعليم، فقالوا: المحذوف المضاف لا المضاف إليه.

1 / 411