176

Tuhfat Masul

تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول

Araştırmacı

جـ ١، ٢ (الدكتور الهادي بن الحسين شبيلي)، جـ ٣، ٤ (يوسف الأخضر القيم)

Yayıncı

دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث - دبي

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Yayın Yeri

الإمارات

Türler

ثم الكلي إما أن تتساوى أفراده في مقوليته عليها، سواء كانت ذهنية أو خارجية أو مختلطة، أو تتفاوت. والثاني المشكك، سمي بذلك لأن الناظر في مفهومه يشك أنه من قبيل المتواطئ لتساوي الأفراد في حصول المعنى، أو هو مشترك لتفاوت الأفراد في ذلك المعنى، ومن هنا جاءت الأقوال الثلاثة فيه. ثم التفاوت يكون بالشدة والضعف، وبالأولوية وعدمها، وبالأقدمية وعدمها، والأول كبياض الثلج والعاج، والثاني والثالث كالوجود للخالق والمخلوق، فإنه في الواجب أولى وأقدم. وجعل جماعة من الشراح التفاوت في الوجود بالمعاني الثلاثة. قلت: فيه نظر؛ لأن معنى الشدة أن يكون الحال الغير القادر في المحل الثابت تتبدل نوعيته فيه، كاسوداد الجسم شيئًا فشيئًا، ويتجدد جميعها على ذلك المحل المتقدم دونها من حيث هو متوجه بتلك التجديدات إلى غايةٍ

1 / 301