Gelinlerin Armağanı
ي يعض ملح المعاحهات والمطاييات اقبلة، فانكرت عليه بحاجبي فنظر الرشيد إليه وقد كاد يموت جزعا فقال له: يا حبيبي أنحب الجارية؟ وضمه إلى صدره ليسكن لهق فقال: نعم يا أمير المؤمنين فقال هي لك فأدخل بها في تلك القية فعل، فلما خرج قال له الرشيد: يا عبد الله هل قلت في ذلك شيتا قال: نعم بيا أمير المؤمنين وأنشده في كتبت بطرفيمن الخصيرإلي انه من بعيد فاعنل من تفس ورد أشتود بالكسر من حا ر محان ني قدرت عل أخبث رد يروي بالباء الموحده ويروى بالذون 1105] عريب المأمونية كانت تقول ام لكني ثلاثة من الخلفاء، وما اتتهيت منهم أحدأ إلا المعتز فإنه كان يشبه أبا عيبى بن الرشيد ال أبو محمد بن حزم في (تقط العروس)(42): إن صدقت ففيهم والد وولده والله أعلم.
ووكانت عريب تحب أبا عيسى بن الرشيد حبأ شديدأ، وكان أبو ييى من أجمل الناس قالت عريب وكنت حين ملكني الأمير بنت أربع عشرة سنة.
اقال نحرير الخادم: دخلت ذات يوم إلى قصر الحرم فنظرت إلى ريب جالسة على كرسي ناشرة شعرها وهي تفتسل فسألت عنها فقيل افده عريب دعاها اليوم مولاها فاقتضها، وتحيرت بعد موت الأمين الأشيه المأمون فذهبت به كل مذهب وبلغ به حبها إلى أن قبل قدمها.
وكانت هربت من سيدها الذي أخذها منه الأمين ليلا إلى حانم بن 443 211052 الأغاسي، ح 21، ص 79-76 83) نقط الحروس، ص71
Bilinmeyen sayfa