381

اف يعض ملح المهاحهات والحطايمات 1052] أبو الفرج في (الأغاني) قال : كانت هند بنت النعمان ين المتذر من أجمل أهل زمانها، وأمها الارية الكندية(25)، وكانت تدين بدين النصرانية فخرجت في خميس الفصح لتتقرب في بيعة، ولها حينتذ إحدى عشرة سنة، وكان عدي بن زيد إذ ذاك قدم بهدية كبيرة من قبل كسرى إلى النعمان، وعدي إنا اك فنى شساب، حسن الشعر، مديد القامة، حلو العينين، حسن البسسع، فموافق دخول هند إلى البيعة دخول عدي بن زيد ليتقرب وكانت هند مديدة القامة، عبلة(26) الجسم، فرآها عدي، وهي غافلة فلم تنتبه له، حتى تأملها، وقد كان جواريها رأين عديا مقبلا، فلم اعلمنها به لمحبة كانت لاحد اهن فيه، فلما رأت هند عديا ينخلر إليها ات جواريها، ونالت منهن، ووقعت هند في نفس عدي فليث بذلك اولا لا يخبر به أحدا، فلما كان من بعد خميس الفصح من الحول الاني أرادت هند الخروج إلى البيعة، فأسرع بعض جواريها إلى اعدي فأعلمنه بذلك فخرج مبادرا إلى البيعة وهو لا يصدق أنه يرى اهندا من شوقه إليها، وقد نزيا يزي حسن، وقد أخرج معه جماع ان فنيان الحيرة، فسدخل البيعة فوجد هند1 وجواريها، فقال لها واريها.

اا سيدتذا انظري إلى هذا الفتى ما أجملها إنه لأحسن من جميع اهذه الحور، فنخلرت إليه وسسألت عنه فقيل لها هو عدي، فقالت اللبعض جواريها، وبيلك انظري كيف تجمعين(27) بيني ويينه، قإني إن الم اجتمع به هلكت، فبادرت الجارية إلى أبيها فأعلمته بذلك، وأخبرته يرها، وأنها قد شغفت به، وأن سبب حبها له رؤينها له يوم الفصح 1052] الأغاني، ح2، ص 107 - 709، الديارات، أبي الفرح الأصهاني، العقرة 82.

419 وديارات الشابتتي، ص 242 - 246 (25) ر م كندة 26) ص عمل: تحريف (27)ر تحمي

Bilinmeyen sayfa