Gelinlerin Armağanı
فة العروس ومنعة النقوس إني لا علم إذا كنت عني راضية، وإذاكنت علي غضبي، قالت افقلت. فمداك أبي وأمي من أين تعرف ذلك يا رسسول الله6 قال: إنذال كت راضية تقولين: لا ورب محمد، وإذا كنت غضبى قلت: لا ورب إابراهيم، قالت: قلت. والله يا رسول الله ما أهجر(24) إلا اسمك).
10253) قال عياض في (الاكمال) مغاضبة عائشة لرسول الله لل - إنما هي من الغيرة التي عفي عن النساء فيها حتى لقد ذهب الالك وغيره من علماء المدينة إلى إسقاط الحد عن المرأة إذ أ قذفت اوجها على جهة الغيرة، وأجمعوا على ذلك بالحديث الذي قدمنا نحن، وهو قوله --(2 (ما تدري الغيراء أعلى الوادي من أسفله) .
اقال. ولولا هذا لكان على عائشة في مغاضبتها النبي - - أعظم الرج لأن الغضب على النبي - - وهجره كبيرة لمن فعله، ألا ارى قولها - رض - (ما أهجر إلا اسمك) فدل ذلك على أن قلبها لم جره وإنما كان ذلك منها غيرة لفرط محبنها.
1026) قال (الطبري) في بعض كلامه الغيرة من النساع اممموح لهن فيها، ولا ينكر(21) من أخلاقهن ولا يعاقبن عليها لأنهن طرى عليها ولا يملكن أنفسهن عندها وذكر الحديث المتقدم اللا الدري الغيراء أعلى الوادي من أسفله).
1027 ومتل حديث عاتشة - رض - المتقدم قول عمر -رض - الحفصة. أتراجعين رسول الله - ة -، قالت. نعم. قال: أنهجره إحد اكن اليوم إلى الليل؟ قالت نعم، قال : قد خاب من فعل دل نكت، وهو من هذا الباب.
29) ص إيما اهحر [1025 (30) الهقرة [1032] [1026) (31) ر تنكر.
404
Bilinmeyen sayfa