Gelinlerin Armağanı
قة الحروس ومسعة النقوس 4947 قال أبو الفرج في كتاب (الأغاني) اجتمع نساء الأضبط ادات يوم فنحدنن فيما بينهن عن سبب كراهتهن للأضط، فاجمع كل انهن على أنه بارد الكعرة، وكان معهن امرأة من غيره فقالت لهن.
أفتعجز إحداكن إذا كانت ليلتها آن تسخن كمرته قبل أن يآتيها اوكان الأصبط واقفأ يسعع كلامهن(26)، فقال ونادى ايا لعوف1 قبادر إليه قومه من كل جانب ومكان فقال لهم أوصيكم اتسخين الكمرة، فيإنه لا حظوة لبارد الكعرة عند النساء، هقالوا تبا الكا ألهذا دعوتنا، وانصرفوا وهم يضحكو(40) 9483) قال أبو عبيد البكري في كتاب (اللآلي) كانت العرب تقول: ان أولاد الموطوءة ليلا أنجب من أولاد الموطوءة نهارا، وكانوا يزعمون أن المرأة إذا وطئت آخر الليل في أول الطهر وأول النهر لم يخطىع إنجابها قال وإلى هذا أشار الشاعر بقوله(411).
علت للهلال في قبل الطقر وقد لاح للصباح يتب 949) وقال ابن السيد في (تترحه لتعر أبي العلاء) عند قوله.
إني لمتر ماسن آخر ليلة وإن عز مال هالقوع ترا فقال أراد بقوله بابن آخرليلة أن أمه حملت به في آخر ليلة من اهرها حين استقبلت الحيض، وذلك مذموم من فعل الناكح ومفسد الولد أن يحمل به في أول طهرها فيجيء الولد محكم البدية صحبيح الجبلة 29473 الاعامي، ح 18، ص 17 39) الكلمات الأحيرة عير موحوده في س (4) العبارة الأحيرة لا وحود لها في الأعاي 2948 سعط اللآلي، ص 964 (41) عيون الأخمار. ح2، ص15 368
Bilinmeyen sayfa