Gelinlerin Armağanı
اامع لذكر الجماع وذكر امسماء المنكاح د رأيفاك فلم تحل لنا وبلوناك قلم فرض القم اقال أبو الفرج وهذا تحامل من الزيير وعصبية، والخبر في رضاها عمر وميلها إليه غير ما حكاه الزبير مما هو معلوم متهور انهى ما ذكره (أبو الفرج).
4938 وقد ذكر صاحب (نتر الدر) أن هذه القضية إنما جرت لعايشة مع مصعب 4939 ابن عبد المؤمن في (شرح المقامات) قال ووقع أعشى همدان أسيرا عند الديلم فعشقته ابنة العلج الذي هو أاير عند أبيها، فأمكنته من نقسها فواقعها سبعا، فلما أصبح قالت ايا معشر المسلمين أهكذا تفعلون بنسائكم؟ فقال لها: نعم، فقالت له اب ا نصرتم! تم قالت له أرأيت إن خلصتك أكنت تصطقيني لنفسك فقال لها: نعم، فعاهدها على ذلسك، فحلت قيوده، وأحذت به طريقا رفها حنى خلصا، فقال في ذلك بعض الشعراع فمن كان يفديه من الأبر ماله فهعدان يفديها القداة أيوره 4940 الأصمعي كان بالبصرة امرأة جميلة، فتنافس الناس في زواجها، فتزوجها شاب معدم، فأقام معها مدة يوفيها كل ليلة خمسا ربع ثم ثلث ثم ثنى ثم صار إلى واحد كل ليلة، فلما رأت مداومته اعلى واحد قالت في نفسها قد كان فيمن خطبني من المياسير(26) من لا اصر عن واحد كل ليلة، فاعتلت عليه وغاضبته وسارت إلى منزل أابيها فوصل إليها الفتى وجعل يستعطفها فقالت له. قد كنت وأشارت اليه باصابعها الخمس - وكنت عناك راضية، تم قبتت إصيف 365 29382 متر الدر، ح 4، ص 256 2939 الأعاسي، ح 6، ص 25، والشريتي، ج 5، ص 193.
[940) 33) المياسير الأترياء
Bilinmeyen sayfa