853

Asma ve Ebsar Hazinesi

تحفة الأسماع والأبصار

ثم إن مولانا سيف الإسلام - أيده الله - سأل الإمام المضي معه إلى مكانه ومساكنه من الغراس، ثم ضيافة الخارد وقد أنجده - أيده الله - يعني لمولانا الصفي منتزها ومسكنا وعمر فيه العماير المتقنة، وآثار الزراع الكثيرة النافعة فأجابه الإمام إلى ذلك وسار إليه إلى الخارد فوجده - أيده الله - قد أعد الضيافات الكثيرة والعطايا الغفيرة والمضارب العظيمة والسرادقات البهية والفواكه النضيرة، فنزل فيها عموم آل الإمام، ثم الكبراء والعيون من الوفود على الإمام - أيده الله - ثاني يوم، واستصحب مالا بد له منه ولوجوه أصحابه من الخيام والمضارب وأما الضيافات والمؤن فتحملها مولانا الصفي - أيده الله-، ووصل إلى ذلك المحل كبار أهل المشارق من نهم وذيبان وما والاهما بالنذور والمواصلة وقضى في هذا المحل حوائج كثيرة لطبقات المسلمين لاجتماعهم وسعة المكان والقرب منهم فكان كذلك ثمانية أيام.

Sayfa 1131