711

Asma ve Ebsar Hazinesi

تحفة الأسماع والأبصار

ثم ارتحل منه إلى موضع يسمى بير ملحة من أعمال مرخة من بلاد الرصاص، ثم منها إلى موضع يسمى ناب، وأقام فيه خمسة عشر يوما.

ووصل من السلطان صالح الرصاص الضيافة الكثيرة منها تسعمائة رأس من الغنم ومن الطعام والبر، ووصل السلطان منصر العولقي فأمر مولانا أحمد بن الحسن بلقائه وتعظيمه، وعرف (أيده الله) أن الرصاص لم تطب نفسه بوصوله إلى بلاده، فأذن للعولقي بالعودة إلى حدود بلاده، وهي كالمتصلة ببلاد الرصاص.

ثم ارتحل منها إلى واسط من بلاد العولقي، هذا والإمام (عليه السلام) يتابع العسكر والمال وينتظر ما يصح من مكاتبة السلطان بدر بن عبد الله، وما يأتي على يدي مولانا عز الإسلام (أيده الله)، وقد وصل شيبان المقدم ذكره، وصح للإمام (عليه السلام) التقلب في الخطأ والتصلب على الاعتداء، وكانت قد وصلته كتب السلطان أيضا.

كما أخبرني مولانا عز الإسلام محمد بن الحسن (أيده الله) مكاتبة، أنه أرسل صنوه الحسن بن عبد الله بن عمر، وولده لقتال صاحب ظفار، وأن عدة الخيل موجهة أربعمائة وخمسة وعشرون فارسا، والتزم بالقبض عليه وطرده.

ثم وصلته كتبه بعدها تنقض ما عقد وأبرم، وأن آل كثير لم يرضوا المسير إلى ظفار، والمحاط الإمامية تخلفهم إلى بلادهم، وأن مولانا الصفي (أيده الله) يعود إلى موضعه، وكلما أنفقه في هذا المخرج كان غرامته عليه، وساق ما حاصله التلون والاختلاف المعهود منه.

Sayfa 949