681

Asma ve Ebsar Hazinesi

تحفة الأسماع والأبصار

وبعد فهذا الملحق الحاوي من الكلام ما هو إن شاء الله صدق متحقق، إلى حضرة من جمع بين الدين ما تفرق، ولف من شمله ما تمزق، وسبت من جموع الضلال كثيرا وفرق، سلالة الرسول أبي البتول، وخليفته مولانا أمير المؤمنين المتوكل على الله إسماعيل بن مولانا أمير المؤمنين القاسم، أبقاه الله لحفظ شريعته في خير وعافية، إن محبه المطيع لأمره، القائم بوظيفة طاعته وشكره، وقف على الملحق الكريم الحاوي لكل خير عميم، وذلك في شأن ما قصدتم من إخماد ما اتقد من نيار الفتنة بيننا وبين العمودي مما تنكره دلائل الكتاب والسنة.

نعم ! قدر الله ذلك، ولسنا والله العظيم نهوى ما هنالك، وقد تداركنا بوصول من رأيتم إرساله للصلاح فيه الكفاية، وذلك هو البالغ من الحلم والعلم والعقل، ما هو الغاية والنهاية، القاضي الجليل الأوحد، الأرشد، شرف الدين الحسن بن أحمد الحيمي -حفظه الله وأسعده-، وكان منه اجتهادا كاملا، واعتناء في الخير شاملا، وعقد بيننا وبين العمودي صلحا مديدا، مباركا إن شاء الله حميدا، مدته حفظكم الله تعالى خمس سنين، بعدالة حصون سنه معلومة بين الأقربين والأبعدين، وأعلنا بالعقد من الصلح عن قولكم المجاب الفضل بدلائل لا تخفى على أحد فمنها الضرب بالطبل، وأثبت ذلك القاضي الأورع الجليل ما هو مشروط في العدالة على الجملة والتفصيل، في ثلاثة مساطير بخطه على ما تعهدون منه (حفظه الله) في إبقائه وضبطه، فمسطور منها إليكم لتقفوا عليه، ومسطور إلى الشيخ العمودي صدره القاضي الجليل إليه، ومسطور إلينا لبيان ما كان فيه لنا عليه وعلينا.

Sayfa 917