[207/ب]صدق الله للإمام المراما .... فأراه من العدو انتقاما
وشفاه والمؤمنين صدورا .... وكفاهم لأجل ذاك اغتماما
وحباه نصرا وفتحا مبينا .... زاد في الحق بهجة وتماما
وهنيئا له بذاك وللخل .... ق صغيرا وشيبة وغلاما
وهنيئا له وللخلق بشرى .... نشرت من سرورها أعلاما
وهنيئا له وللخلق ثغرا .... فتحه أضحك الثغور ابتساما
وهنيئا لجنده وسرايا .... ه ثباتا ونجدة واغتناما
ولأولاده الذين أجابو .... ه وفاء بحقه وقياما
وأطاعوا لما يقول وقالوا .... مر سراعا وبالنفوس كراما
مر ليوثا إلى النزال طرابا .... وسيوفا تلوح فيه ضراما
وقرونا من الجلالة نالوا .... في البرايا مكانة تتسامى
لا يهابون من عدو وإن شن .... عليهم من النصال ركاما
لا يعابون في الصفات سوى أن .... لهم في اقتناء المعالي غراما
لا يحابون قط في جانب الدين .... ولا يؤثرون عنه حطاما
ندبوا للجهاد فادرعوا العزم .... وقادوا مقانبا تتضاما
وبماضي توكل منه صالوا .... في الأعادي فغادروهم زماما
.......................................
.......................................[208/أ]
[208/ب]وقيل في ذلك أشعار كثيرة، ومكاتبات بالتهاني غفيرة، فإن هذا المشرق وكما تقدم لم يطمع في فتحه طامع لشرارة أهله، وشراستهم وبعدهم عن الله سبحانه وتعالى، وطول ضلالتهم، فكان لذلك الفتح الموقع العظيم، والذكر الفخيم.
فممن قال في ذلك الفقيه الأعلم جمال الدين علي بن محمد البحيح (أسعده الله)، مخاطبا لمولانا صفي الإسلام وسيفه الصمصام أحمد بن الحسن بن أمير المؤمنين (أيده الله):
Sayfa 822