Asma ve Ebsar Hazinesi
تحفة الأسماع والأبصار
والجوابات من كل واحد من الواحدي والعمودي وغيرهما، وتقدم الأمير الفاضل صالح بن حسين بن مطهر بن الشويع، هو ومحمد بن عبد الله بن الحسين بن علي بن القاسم بن الهادي بن محمد بن أحمد بن الإمام المنصور بالله (عليه السلام ) إلى الشحر وجهات حضرموت، وكان كما سيأتي إن شاء الله تعالى، وذلك عن أمر مولانا أمير المؤمنين، وسادتنا الكرام (أيدهم الله)، وكان من الإعراض والجواب ما سيأتي.
ومما قيل في هذه الوقعة من الأشعار، ما قاله القاضي العلامة فخر اليمن وحافظ علوم آل الحسين والحسن، أحمد بن سعد الدين بن الحسن بن محمد المسوري ، وكان يومئذ في (شهارة) كما تقدم:
تحمد ربك فاستكثر من المنن .... يزدك ربك من أفضاله الحسن
والشكر فالزمه في قول وفي عمل .... وفي اعتقاد وفي سر وفي علن
والذكر فاذكره بالنعماء تظفر من .... بلاغ مقصدك الأعلى وكل سني
والصبر في حسن تصريف العباد بما .... ترضي به الله في شام وفي يمن
والاحتمال لجافيهم غباوته .... والعفو والصفح عن ذي الذنب أن يكن
والبر والفضل والإحسان إن لها .... مواقعا تترقى أرفع الفنن
واضرع إلى الله في جنح الدجى ملقا .... إليه مفتقرا ذا مدمع هتن
فإنه وهو ذو الآلاء خصك من .... بين الورى بعظيم الفضل في الزمن
فاشكره واذكره واستمسك بعروته .... وكن به عن جميع العالمين غني
وهذه دعوة فيها الحياة لمن .... أجابها وأوى في أشرف السفن
علت بها كلمات الله وانتشرت .... شرقا وغربا بملء العين والأذن
وقابلتها من الرحمن نصرته .... فكشفت ضلمات الإفك والفتن
وبيضت وجه دين الله إذ صرعت .... وجه الضلالة حتى خر للذقن
واستنزلت كل عاص طائع عجل .... إلى السلامة من عال من الوكن وأذهبت عن قلوب المؤمنين بما .... سرت به كربات الغم والحزن
Sayfa 811