570

Asma ve Ebsar Hazinesi

تحفة الأسماع والأبصار

[تجهيز الجيش من قبل الإمام المتوكل لمحاربة آل الرصاص]

فصل: ولما لم يجد الإمام (عليه السلام) عن قتالهم عذرا ولا بقي له ولأهل جهته المذكورة حجة، أمر (عليه السلام) بالتهيئ للمخرج المنصور، ولم يور به كما قد يفعل في غيره، ومع ذلك وكتبه وتذكيره بالله تعالى إلى جميع أهل المشرق لا يزال عموما وخصوصا، وكان أول من وصل للنفير مولانا العلامة العلم، ومنبع الحكمة والكرم، عز الإسلام والمسلمين محمد بن الحسن بن أمير المؤمنين، وصنوه سيف الإسلام أحمد بن الحسن بن أمير المؤمنين، وصنوهما شرف الإسلام والمسلمين الحسين بن الحسن، ومع مولانا عز الإسلام ولده ضياء الإسلام إسماعيل بن محمد، ومع مولانا الصفي (أيده الله) ولده محمد ووجوه ديوانهم وكبراء أصحابهم، وكان وصولهم إلى محروس الحصين بعد أن قطعوا ما بينه وبين صنعاء يوما واحدا [196/أ]قبيل غروب الشمس، وخيلهم مع ذلك تباري في أعنتها لم يمسها لغوب ولا يرى عليها أثر الركود والنصوب لما عودوها، فإنهم كما قال الإمام الأعظم المنصور بالله عبد الله بن حمزة (رضوان الله عليه) مخاطبا لمثلهم:

فلا تيدنوا الجرد العتاق فيدنها .... على مثلكم من موجبات اللوائم

وقوله:

وقود جياد الخيل تكبو من الجوى .... وهن أبران فيه عوائد

Sayfa 785