[دخول الإمام ظفار]
ولما كان في شهر جمادى الأولى عام ثلاثة وستين وألف [إبريل 1652م] رأى الإمام (عليه السلام) التقدم للطيافة إلى المشهد المنصوري بظفار.
مسير الإمام (عليه السلام) إلى ظفار المحروس وكان حي مولانا الإمام المؤيد بالله (عليه السلام) أراد عمارة الحجر، ورجوع أهل ظفار إلى بلدهم كما سبق من والده الإمام المنصور بالله (عليه السلام)، فلم يتأت له ذلك وحصلت موانع، وكان الإمام (عليه السلام) في عام تسع وخمسين وألف [1649م] قد أمر الفقيه الفاضل العالم علم الدين قاسم بن علي الخياري، وهو رجل من أهل التقوى والعلم النافع، يعد في الصالحين بالمقام في المشهد المنصوري وأن يشرع في عمارة الحجر، وما أمكن من مرافق المشهد المقدس، فعاد إلى ظفار كثيرون من أهله وآنسوا بالمقام، واستمرت العمارة، وأتم الله لمولانا الإمام ذلك على سهولة، والحمد لله رب العالمين.
Sayfa 705