Asma ve Ebsar Hazinesi
تحفة الأسماع والأبصار
وسادسها: قال فيه ما لفظه: السادس ما صار عليه القرابة من التغلب على ما تحت أيديهم من أموال الله وعدم القيام بحق الإمام كانوا ملتزمين لها على ما يريده الله بل ما وافق هواهم من الأوامر اتبعوه وما خالفه تركوه ...إخ.
فنقول حاشاهم من ذلك وصانهم الله من أن يتعلق بهم ما يصم الأعراض الطاهرة الزكية او يصدر منهم تغلب او تمنع او عدم قيام بحق الإمامة المتوكلية أعز اله بها الإسلام والمسلمين فلم نعلمهم إلا سامعين مطيعين ولامتثال الأوامر والنواهي مسارعين وفي سبيل المعروف غير مقصرين بل كل منهم مبالغ في كونه الأسبق، وإنه المجلي حلبة السبق، وهم لما تحت أيديهم من الأعمال متفقدون وما نعلم منهم إلا خيرا ولا ننقم عليهم ضيرا شحاك للأعداء شديدة وطأتهم على أهل الظلم والاعتداء باذلون أنفسهم في إحياء معالم الدين آخذون من العلم والحلم بأحسن طرايق العترة الطاهرين يجب حملهم على السلامة والمحمل الحسن والتأول لهم بحسن الظن إن صدر شيء على سبيل الندرة وحاشاهم لما هم عليه من الخلال الحميدة والأحوال السديدة، ولا ندعي لهم العصمة بل هم ممن يخطئ ويصيب إلا ان طريقتهم أمثل طريقة قد أخذوا من الفضايل بأوفر نصيب فأفعالهم جميلة وأقوالهم بحمد الله حميدة.
ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها ... كفى المرء نبلا أن تعد معايبه
فإذا نظرت في الناس لم تجد لهم نظيرا، وإذا ما ثلت بهم غيرهم لم تر مثلهم فبركات آبائهم الطاهرين لهم شاملة، وسابقهم بفضل الله فيهم محفوطة والحمد لله فهم احق بما قيل:
Sayfa 581