ثم كتب إلى الإمام المتوكل على الله (حفظه الله تعالى) بخط يده في شهر رجب سنة ست وخمسين وألف[أغسطس1646م] المذكورة في شيء من اعتراضه الخاصة وضمن الكتاب الاعتذار . عن اجتماعه بالسيد صفي الإسلام والمسلمين، أحمد بن الحسن بن أمير المؤمنين، (حماه الله تعالى) وإنه عرفه أن الأمر لعذر يرجع إلى خويصة النفس وإنه قد قبل عذره، إلى أنه قد دخل إلى محروس صعدة وأنه إن تراخى في صعدة كانت الطريق في التقدم إلى حضرة الإمام (عليه السلام) عليه وإلا كان الاتفاق إن شاء الله لديه ثم كان آخر ما كتب في ذلك الكتاب ما لفظه: نعم أيدكم الله تعالى كنا قبضنا حصانا من خيل الوالد أحمد بن الإمام يوم تلقانا إلى الطريق وكانت هذه الأيام واستحسنا عوده إليه فرددناه إليه وأردنا استئذان المولى وإجازة ما فعلنا لأنه من بيت المال، فلكم الفضل بإجازة ذلك، وحيث تفضلتم تأذنوا لنا في صرف واجبنا فالفضل لكم وإلا صيرناه بنظر الففقيه علي الشقري والجواب من المولى للرسول مبادرة فإنه ذو عول وهو في أيام كسب. والسلام. انتهى بألفاظه من خط يده.
Sayfa 533